قُوَّةٍ
» وهذه الآية الشريفة موجودة في علامة الاخوان المسلمين ومرسومة بشكل بارز فيها .
الاقتدار المعنوي : انه لاتكتمل أركان الحركة الاسلامية الا بحصول تغيير في الذات . « إنَ الله لايغَيّر ما بِقوم حتى يغيروا ما بأنفُسِهِم »
اذن ينبغي البدء بأنفسنا وبعدها التفكير بتغيير المجتمع .
الدين والسياسة : إن الاسلام يستجيب للمقتضيات الزمنية والمشاكل المعاصرة ؛ ولذلك كان يعارض بوضوح نظرية فصل الدين عن السياسة ويقول : « اننا نعارض وجهة نظر الدكتور طه حسين والآخرين ممن يؤمنون بنظريات « فصل الدين عن السياسة » و « الدين عن الوطنية » ونؤمن بأن الاسلام لايتعارض مطلقاً مع السياسة والعلم والتوجه الوطني . »
البنى التحتية السياسية للحركة : بحث عن البنى التحتية للهيكليات السياسية لتشكيل حركة عالمية اسلامية وكان يرى بأن القواعد الأساسية لهذه الحركة هي عبارة عن :
القيادة : ان المثال لهذه القيادة هو الرسول الاسلامي الكريم .
الوحدة : إن الوحدة هي القاعدة الأساسية للحركة . ولا يتيسر انتصار الحركة الاسلامية دون إزالة عوامل وعناصر التشتت والتفرقة بين أبناء الأمة الاسلامية .
التحرر من الهيمنة الاستعمارية : إستخدم مصطلح الاستخراب ( طلب الخراب » بدل مصطلح الاستعمار . واعتبار الاستعمار عنصر مخرب لوحدة الأمة الإسلامية ، ومانعاً اساسياً امام ايجاد الحركة الاسلامية . لذلك كان يدعو الأمة الاسلامية إلى مقارعة الاستعمار والتخلص من قيوده لتتاح لها المقدمات اللازمة « لحركة شاملة » .
إقامة حكومة اسلامية : إن تشكيل الحكومة الاسلامية على قواعد الأحكام القرآنية وسنة الرسول الكريم ( ص ) والسيرة النبوية الشريفة يشكل ضرورة حيوية ولازمة لتشكيل حركة اسلامية .
أسباب انحطاط وتخلف العالم الاسلامي : يؤكد البنا في منحى التفكير حول كيفية ايجاد الحركة الاسلامية الشاملة وضرورة اجراء الدراسات والبحوث حول أسباب انحطاط العالم الاسلامي كي تتوضح في رحاب هذه الدراسات الآفات والأخطاء الماضية لتفاديها ، ويتم بذلك تبيين تجربة انحطاط وتخلّف العالم الإسلامي ، والعمل على تنمية الحركة الإسلامية ؛ وذلك من اجل عدم تكرار التجارب المرة للانحطاط والانهيار للعالم الاسلامي .
ويبحث البنا التخلف الموجود في العالم الاسلامي ويري أن للعوامل التالية دوراً فاعلًا في تخلف الدولة الاسلامية والتوقف في مواصلة حضارتها .
1 - الخلافات السياسية والعنصرية والنزاع حول المناصب والسلطة : لقد تعرضت الدول الاسلامية خلال القرون الماضية إلى الخلافات السياسية والقومية متيحة بذلك مجالات التفرقة