رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه قال : وفاطمة ( عليهماالسلام ) على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يتلقّاه بثوبه قائماً يدعو قال : إنّي لأعرف ضعفها وسألت اللَّه عزّوجلّ أن يجيرها من ضمّة القبر . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 241 ) .
عن الصادق عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) :
أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ، يسقون من الحميم والجحيم ينادون بالويل والثبور ، أحدهم يجرّ أمعاءه - إلى أن قال - فيقال له : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ، الحديث . - رواه الصدوق في عقاب الأعمال والأمالي - ( عقاب الأعمال ص 295 ، أمالي الصدوق ص 465 ، الوسائل ج 1 ص 339 ) .
عن علي بن الحسين ، عن أبيه عن علي بن أبي طالب ( عليهمالسلام ) قال : عذاب القبر يكون من النميمة ، والبول ، وعزب الرجل عن أهله . - رواه الصدوق في العلل - ( علل الشرائع ص 309 ، الوسائل ج 1 ص 340 ) .
عن الصدوق قال : مرّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) على قبر يعذّب صاحبه ،
شرح
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) قال : مرّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) على قبرين فقال :
إنّهما لَيُعذّبان وما يُعذّبان من كبير ثمّ قال : بلى أمّا أحدهما فكان يسعى بالنّميمة وأمّا الآخر فكان لا يستبرئُ من بَوْلِهِ . وفي رواية : لا يستتر من بوله قال : ثمّ أخذ عوداً رطباً فكسره باثنين ثمّ غرز كلَّ واحد منهما على قبر ثمّ قال : لعلّه يُخفِّفُ عنهما ما لم ييبسا . رواه الخمسة وللشّيخين والنّسائي : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يدعو اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النّار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدّجّال .