الفصل الثالث : في الصبر والرضا
قال اللَّه تبارك وتعالى :
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
( البقرة آية 115 ) .
عن علي ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) - في حديث - من صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها كتب اللَّه له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 75 ، الوسائل ج 3 ص 259 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : إنّ عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء ، فإذا أحبّ اللَّه عبداً إبتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضي فله عند اللَّه الرضا ، ومن سخط البلاء فله السخط . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 197 ، الوسائل ج 3 ص 252 ) .
شرح
الفصل الثالث
في الصبر والرّضا وما أجملهما
قال اللَّه تعالى :( خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )وقال جلّ شأنه :( الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )قال عمر ( رضياللَّهعنه ) : نِعْمَ العِدْلانِ ونِعمَ العِلَاوَةِ في هذه الآية . رواه البخاري .