عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : لم يكن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يقول لشيء قد مضى لو كان غيره . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 52 ، الوسائل ج 3 ص 252 ) .
عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : عجبت للمرء المسلم لا يقضي اللَّه عزّوجلّ له قضاءاً إلّاكان خيراً له ، إن قُرِّضَ بالمقاريض كان خيراً له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 51 ، الوسائل ج 3 ص 250 ) .
عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : ذكر عند أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) البلاء وما يخصّ اللَّه به المؤمن ، فقال : سئل رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) من أشدّ الناس بلاءً في الدنيا ؟ فقال : النبيّون ثمّ الأمثل فالأمثل ، ويبتلى المؤمن بعدُ على قدر إيمانه وحسن أعماله ، فمن صحّ إيمانه وحسن عمله إشتدّ بلاؤه ، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قلّ بلاؤه . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 196 ، الوسائل ج 3 ص 261 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال : إنْ أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فانّ الخلائق لم يصابوا بمثله قطّ . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 220 ، الوسائل ج 3 ص 268 ) .
شرح
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : مرّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) بامرأةٍ تبكي عند قبر فقال : اتّقي اللَّه واصبري فقالت : إليك عنّي فإنّك لم تُصَبْ بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها : إنّه النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فأتت بابه فلم تجد عنده بوّابين فقالت : لم أعرفك فقال : إنّما الصّبر عند الصّدمة الأُولى . رواه الخمسة .
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : لا يصيب المؤمن شَوْكَةٌ فما فوقها إلّارفعه اللَّه بها درجة وحطّ عنه بها خطيئة . رواه الترمذي ومسلم .