عن الصادق ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لفاطمة ( عليها السلام ) : إذهبي فابكي على ابن عمّك ، فإن لم تدعي بثكل ، فما ، قلت ، فقد صدقت .
- رواه الطبرسي في إعلام الورى وأخرجه النوري في المستدرك وروى الصدوق انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال لفاطمة ( عليهاالسلام ) حين قتل جعفر بن أبي طالب :
لا تدعي بذلّ ولا ثكل ولا حزن ، وما قلت فيه قد صدقت . رواه في الفقيه - ( إعلام الورى ص 104 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 384 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 112 ، الوسائل ج 3 ص 272 ) .
عن أبي بصير عن الصادق أو الباقر ( عليهماالسلام ) قال : لمّا ماتت رقيّة ابنة رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : ألحقني بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال : وفاطمة ( عليهاالسلام ) على شفير القبر تتحدّر دموعها
شرح
رواية : سمعت عائشة بقول ابن عمر : الميّت يُعذّب ببكاء أهله فقالت : يغفر اللَّه لأبي عبد الرّحمن إنّه لم يكذب ولكنّه نسي أو أخطأ إنّما مرّ النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) على يهوديّة يبكي عليها أهلها فقال : إنّهم لَيَبكون عليها وإنّها لَتُعذّب في قبرها .
رواه الخمسة .
عن أبي موسى ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : ما مِن ميّت يموت فيقوم باكِيهِ فيقول : وا جبلاه وا سنداه أو نحو ذلك إلّاوُكِّلَ به ملكان يلهزانه أهكذا كُنت . رواه الترمذي وأحمد .
يجوز البكاء بغير رفع صوت
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : دخلنا مع النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) على أبي سيف الْقَيْنِ وكان ظِئْراً لإبراهيم ( عليهالسلام ) فأخذ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إبراهيم فقبّله وشمّه ثمّ دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلتْ عينا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) تذرفان فقال له عبد الرّحمن بن عوف : وأنت يا رسول اللَّه ؟ فقال :