عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : قال اللَّه عزّوجلّ : من مرض ثلاثاً فلم يشكُ إلى أحدٍ من عوّاده أبدلته لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه ، فإن عافيته عافيته ولا ذنب له ، وإن قبضته قبضته إلى رحمتي .
- رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 115 ، الوسائل ج 2 ص 407 ) .
عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه ( عليهمالسلام ) في حديث المناهي : قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : من مرض يوماً وليلةً ولم يشكُ إلى عوّاده بعثه اللَّه يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمان حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع . - رواه الصدوق في الفقيه - ( الفقيه ج 4 ص 9 ، الوسائل ج 2 ص 407 ) .
عن أبي إبراهيم ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ، ويأمر اللَّه الملك فيكتب له كلّ فضل كان يعمل في صحّته ، ويتتبّع مرضه كلّ عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه ، فان مات مات مغفوراً له ، وان عاش عاش مغفوراً له . - رواه الصدوق في ثواب الأعمال - ( ثواب الأعمال ص 230 ، الوسائل ج 2 ص 402 ) .
شرح
عن أبي موسى ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : إذا مرض العبدُ أو سافر كتب اللَّه تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً . رواه أحمد والبخاري وأبو داود .