في القبر ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 241 ، الوسائل ج 3 ص 279 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) - في حديث - قال : لمّا مات إبراهيم ابن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) هملت عين رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) بالدموع ، ثمّ قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الربّ ، وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه نحوه - ( الكافي ج 3 ص 262 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 113 ، الوسائل ج 3 ص 280 ) .
عن الصادق ( عليهالسلام ) قال : إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) حين جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جدّاً ، ويقول : كانا يحدّثاني ويؤنساني فذهبا جميعاً . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 113 ، الوسائل ج 3 ص 280 ) .
عن الصدوق قال : لمّا انصرف رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كلّ دار قتل من أهلها قتيل نوحاً وبكاءاً ، ولم يسمع من دار حمزة عمّه ، فقال ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : لكنّ حمزة لا بواكي له ، فآلى أهل المدينة أن
شرح
يا ابن عوفٍ إنّها رحمةٌ ثمّ أتبعها بأُخرى فقال ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : إنّ العينَ تدمعُ والقلبُ يحزنُ ولا نقول إلّاما يرضى ربُّنا وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون . رواه الأربعة .
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) قال : اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يعوده مع عبد الرّحمن بن عوف وسعد بن أبي وقّاصٍ وعبد اللَّه بن مسعود فلمّا دخل عليه وجده في غشيّةٍ فقال : أقد قضى ؟ قالوا : لا يا رسول اللَّه فبكى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فلمّا رأى القوم بكاءه بَكَوْا ، فقال : ألا تسمعون إنّ اللَّه لا يُعذِّبُ بدمع العين ولا بحُزنِ القلبِ ولكن يُعذِّبُ بهذا أو يرحم . رواه الشّيخان .