يجوز البكاء على الميّت
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهمالسلام ) : إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، رخّص في البكاء عند المصيبة ، وقال : النفس مصابة ، والعين دامعة ، والعهد قريب وقولوا ما أرضى اللَّه ، ولا تقولوا الهُجْر . - رواه محمّد بن محمّد في الجعفريات ورواه النعمان في الدعائم وأخرجه المجلسي في البحار والنوري في المستدرك - ( الجعفريات ص 208 ، دعائم الإسلام ج 1 ص 255 ، بحار الأنوار ج 82 ص 101 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 383 ) .
تنبيه : الهُجْر : القبيح من الكلام ، أي ما يستبطن الجزع والاعتراض على اللَّه سبحانه وتعالى وما يسخط الربّ .
شرح
يعذّب الميّت بالنوح ونحوه إذا أوصى به
عن المغيرة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من نِيحَ عليه يُعذّب بما نيح عليه . رواه الشّيخان والترمذي .
عن أبي موسى قال : لمّا أُصيب عمر ( رضياللَّهعنه ) جعل صُهيبٌ يقول : وا أخاه فقال عمر : أما علمت أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : إنّ الميّت لَيُعذَّبُ ببكاء الحيِّ .
وفي رواية : إنّ الميّت يُعذَّبُ ببعض بكاء أهله عليه . رواه الخمسة .
وذُكر لعائشة قول عمر : إنّ الميّت يُعذّب ببكاء أهله عليه فقالت : رحم اللَّه عمراً واللَّه ما حدّث رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) بذلك ولكن قال : إنّ اللَّه لَيزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه وقالت : حسبكم القرآن( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ). وفي