عن خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين - في حديث - قالت : سمعت عمّي محمّد بن علي ( عليهالسلام ) يقول : إنّما تحتاج المرأة إلى النوح لتسيل دمعتها ولا ينبغي لها أن تقول هُجْراً ، فإذا جاء الليل فلا تؤذي الملائكة بالنوح . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 291 ، الوسائل ج 17 ص 127 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : مات الوليد بن المغيرة ، فقالت امّ سلمة للنبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) انّ آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم ؟ فأذن لها فلبست ثيابها وتهيّأت وكانت من حسنها كأنّها جان ، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلّل جسدها وعقدت بطرفيه خلخالها ، فندبت ابن عمّها بين يدي رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فقالت :
أنعي الوليد بن الوليد * أبا الوليد فتى العشيرة
حامي الحقيقة ماجد * يسمو إلى طلب الوتيرة
قد كان غيثاً في السنين * وجعفراً غدقاً وميرة
فما عاب رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ذلك ولا قال شيئاً . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 5 ص 117 ، التهذيب ج 6 ص 358 ، الوسائل ج 17 ص 125 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) مروا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم ، فانّ فاطمة لمّا قبض أبوها أسعدتها بنات هاشم ،
شرح
عن أبي مالك الأشعري ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : أربعٌ في أُمّتي من أمر الجاهليّة لا يترُكونهنّ ؛ الفخرُ في الأحساب والطّعن في الأنساب والاستسقاء بالنّجوم والنّياحة وقال : النّائحة إذا لم تَتُبْ قبل موتها تُقام يوم القيامة وعليها سِربالٌ من قَطِرَانٍ ودرعٌ من جَرَبٍ . رواه مسلم والترمذي ولفظه :
أربعٌ في أُمّتي من أمر الجاهلية لن يدعهنَّ النّاس ، النياحة والطّعن في الأحساب والعَدْوَى أَجَرَبَ بعيرٌ فَأَجْرَبَ مائَةَ بعيرِ من أَجْرَبَ البعيرَ الأوّل والأنواءُ مُطِرنا بكذا وكذا .