تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

في الموت راحة للعباد

عن أبي جعفر ( عليه‌السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) : الموت الموت جاء الموت بما فيه ، جاء بالرَوح والراحة ، والكرّة المباركة إلى جنّة عالية لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم ، وفيها رغبتهم . وقال : إذا استحقّت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الأمل بين العينين ، وذهب الأجل وراء الظهر قال : وقال سئل رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) أيّ المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكراً للموت وأشدّهم له إستعداداً . - رواه الحسين بن سعيد في كتابه وأخرجه المجلسي في البحار - ( بحار الأنوار ج 71 ص 266 ) . عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ( عليهم‌السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) الناس اثنان : رجل أراح ، ورجل إستراح ، فأمّا الذي إستراح فالمؤمن استراح من الدنيا ونصبها ، وافضي إلى رحمة اللَّه وكريم ثوابه ، وامّا الذي أراح ، فالفاجر أراح منه الناس والشجر والدواب وافضي إلى ما قدّم . - رواه الطوسي في الأمالي وأخرجه المجلسي في البحار ورواه الكليني في الكافي نحوه ورواه الصدوق في الخصال ومعاني الأخبار وأخرج عنهما المجلسي في البحار - ( أمالي الطوسي ص 106 ، بحار الأنوار ج 6 ص 151 ، ص 172 ، الكافي ج 3 ص 254 ، الخصال ص 17 ، معاني الأخبار ص 47 ) .
شرح
في الموت راحة للعباد عن أبي قتادة ( رضياللَّه‌عنه ) أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) مُرّ عليه بجنازةٍ فقال : مُستريحٌ ومُستراحٌ منه ، فقالوا : يا رسول اللَّه ما المستريح والمستراح منه ؟ فقال : العبد المؤمن يستريح من نَصَبِ الدُّنيا والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشّجر والدّوابُّ . رواه الشّيخان والنسائي .