عن جعفر عن آبائه عن علي بن أبي طالب ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) أكثروا من ذكر هادم اللذّات فقيل : يا رسول اللَّه وما هادم اللذّات ؟ قال ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : الموت ، فانّ أكيس المؤمنين أكثرهم ذكراً للموت ، وأحسنهم للموت إستعداداً . - رواه محمّد بن محمّد في الجعفريات وأخرجه النوري في المستدرك وروى الصدوق في العيون صدر الحديث عن الرضا عن آبائه ( عليهمالسلام ) عن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، ورواه النعمان في الدعائم - ( الجعفريات ص 199 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 100 ، عيون أخبار الرضا ج 2 ص 70 ، الدعائم ج 1 ص 221 ، الوسائل ج 2 ص 435 ) .
في كتاب علي أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) إلى محمّد بن أبي بكر وأهل مصر قال :
وأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات ، وكفى بالموت واعظاً ، وكان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) كثيراً ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت ، فانّه هادم اللذّات ، حائل بينكم وبين الشهوات - رواه ابن الطوسي في الأمالي - ( أمالي الطوسي ج 1 ص 27 ، الوسائل ج 2 ص 437 ) .
شرح
لقاءه وإنّ الكافر إذا حضره الموت بُشِّرَ بعذاب اللَّه وعقوبته فليس شيء أكره إليه ممّا أمامه فكره لقاء اللَّه وكره اللَّه لقاءه . رواه الخمسة إلّاأبا داود .
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) دخل على شابٍّ وهو في الموت فقال : كيف تجدك ؟ فقال : أرجو اللَّه يا رسول اللَّه وإنّي أخاف ذنوبي فقال ( صلّىاللَّه عليهوسلّم ) : لا يجتمعان في قلب عبدٍ في مثل هذا الموطن إلّاأعطاه اللَّه ما يرجو وأمَّنَهُ ممّا يخاف . رواه الترمذي وحسّنه .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : أكثروا من ذكر هاذم اللّذّات . رواه الترمذي والنسائي .