الباب الثالث عشر : في الجنائز
وفيه سبعة فصول وخاتمة
الفصل الأوّل : في حسن الظنّ باللَّه واستحباب كثرة ذكر الموت
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : وجدنا في كتاب علي ( عليهالسلام ) انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال على منبره : والذي لا إله إلّاهو ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة إلّابحسن ظنّه باللَّه ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، والذي لا إله إلّاهو لا يعذّب اللَّه مؤمناً بعد التوبة والاستغفار إلّابسوء ظنّه باللَّه وتقصير من رجائه له ، وسوء خلقه ، وإغتياب المؤمنين ، والذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللَّه إلّاكان اللَّه عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ اللَّه كريم بيده الخير يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ثمّ يخلف ظنّه ورجاءه فأحسنوا باللَّه الظنّ وأرغبوا إليه . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 58 ، الوسائل ج 15 ص 230 ) .
شرح
الباب الثالث عشر : في الجنائز وفيه سبعة فصول وخاتمة
الفصل الأوّل : في النهي عن تمنّي الموت وحسن الظنّ باللَّه
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : لا يتمنَّيَنَّ أحدكم الموت لضُرٍّ نزل به فإنْ كان لابدَّ متمنّياً للموت فليقل اللّهمّ أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفَّني إذا كانت الوفاة خيراً لي . رواه الخمسة . وفي رواية : قال قيسٌ أتيت