عن سفيان بن عيينة قال : سمعت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) يقول : حسن الظنّ باللَّه أن لا ترجو إلّااللَّه ، ولا تخاف إلّاذنبك . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 58 ، الوسائل ج 15 ص 230 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) : لمّا أسري بالنبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : ياربّ ، ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يامحمّد ، من أهان لي وليّاً فقد بارزني بالمحاربة ، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي ، وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في وفاة المؤمن ، يكره المؤمن وأكره مساءته ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 263 ، الوسائل ج 2 ص 428 ) .
تنبيه : التردّد هنا مجاز ، كناية عن التأخير .
عن عبد الصمد بن بشير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال قلت : أصلحك اللَّه ، من أحبّ لقاء اللَّه أحبّ اللَّه لقاءه ومن أبغض لقاء اللَّه أبغض اللَّه لقاءه ؟ قال : نعم ، قلت : فواللَّه إنّا لنكره الموت قال : ليس ذلك حيث تذهب إنّما ذلك عند المعاينة ، إذا رأى ما يحبّ فليس شيء أحبّ إليه من أن يتقدّم ، واللَّه تعالى يحبّ لقائه وهو يحبّ لقاء اللَّه حينئذ ، وإذا رأى ما يكره فليس شيء أبغض إليه من لقاء اللَّه ، واللَّه يبغض لقاءه . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في معاني الأخبار - ( الكافي ج 3 ص 134 ، معاني الأخبار ص 236 ، الوسائل ج 2 ص 428 ) .
تنبيه : الظاهر إنّ قوله ( عليهالسلام ) عند المعاينة ، أي عند انكشاف الأمور ورفع الحجب وهي ساعة الاحتضار .
شرح
خَبّاباً وقد اكتوى في بطنه سبعاً فسمعته يقول : لولا أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) نهانا أن ندعو بالموت لدعوْتُ به . وللبخاري : لا يتمنّى أحدكم الموت إمّا مُحسناً فلعلّه يزداد وإما مُسيئاً فلعلّه يستعتِبُ .
عن جابر ( رضياللَّهعنه ) قال : سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قبل موته بثلاث