فلقّنه شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 121 ، التهذيب ج 1 ص 286 ، الوسائل ج 2 ص 454 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضى ، فقال له رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : قل : لا إله إلّااللَّه العلي العظيم لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، وما بينهنّ وما تحتهنّ ، وربّ العرش العظيم والحمد للَّهربّ العالمين ، فقالها : فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : الحمد للَّهالذي إستنقذه من النار . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه نحوه - ( الكافي ج 3 ص 124 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 77 ، الوسائل ج 2 ص 459 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : حضر رجلًا الموت ، فقيل : يا رسول اللَّه انّ فلاناً قد حضره الموت . فنهض رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ومعه ناس من أصحابه حتّى أتاه وهو مغمى عليه ، قال : فقال : يا ملك الموت ، كفّ عن الرجل حتّى اسائله فأفاق الرجل : فقال النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : ما رأيت ؟ قال : رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً ، قال : فأيّهما كان أقرب إليك ؟ فقال : السواد ، فقال النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : قل اللّهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل منّي اليسير من طاعتك ، فقاله ، ثمّ أغمي عليه : فقال : يا ملك الموت ، خفّف عنه حتّى اسائله فأفاق الرجل ،
شرح
عن أُمّ سلمة ( رضياللَّهعنها ) قالت : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا حضرتم المريض أو الميّت فقولوا خيراً فإنّ الملائكة يؤمِّنون على ما تقولون قالت : فلمّا مات أبو سلمة أتيت النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فقلت : يا رسول اللَّه إنّ أبا سلمة قد مات قال قولي : اللّهمّ اغفر لي وله وأعقبني منه عُقبى حسنةً قالت : فقلت ، فأعقبني اللَّه من هو خيرٌ لي منه محمّداً ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) . رواه الخمسة إلّاالبخاري .