عن إبراهيم بن ميمون ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : ان صلّيت وأنت تمشي كبّرت ثمّ مشيت فقرأت ، فإذا أردت أن تركع أومأت ، ثمّ أومأت بالسجود فليس في السفر تطوّع . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 229 ، الوسائل ج 4 ص 334 ) .
تنبيه : قوله ( عليهالسلام ) فليس في السفر تطوّع ، محمول على خصوص نوافل الظهرين .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) يقول : خرج رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إلى تبوك فكان يصلّي على راحلته صلاة الليل حيث توجّهت به ويومئ إيماءً . - رواه الحميري في قرب الإسناد وقد روى الكليني في الكافي والصدوق في الفقيه والطوسي في التهذيب والبرقي في المحاسن ما يدلّ على ذلك فراجع الوسائل - ( قرب الإسناد ص 10 ، الوسائل ج 4 ص 333 - 338 ) .
( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) عن صلاة الرّجل وهو قاعد فقال : من صلّى قائماً فهو أفضل ومن صلّى قاعداً فله نصف أجر القائم ومن صلّى نائماً فله نصف أجر القاعد . رواه الخمسة إلّامسلماً .
وسُئلت عائشة ( رضياللَّهعنها ) عن صلاة رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) باللّيل فقالت : كان يصلّي ليلًا طويلًا قائماً وليلًا طويلًا قاعداً وكان إذا قرأ قائماً ركع قائماً وإذا قرأ قاعداً ركع قاعداً . رواه مسلم والترمذي والنسائي .
وعنها قالت : لمّا بَدَّنَ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) وثَقُلَ كان أكثر صلاته جالساً . وفي رواية : لم يمُتْ حتّى كان كثيرٌ من صلاته وهو جالس . رواه مسلم .
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 450
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٤٥٠