تقضى النوافل إذا فاتت كما تجوز من قعود
عن الصدوق قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إنّ اللَّه ليباهي ملائكته بالعبد يقضي صلاة الليل بالنهار ، فيقول : يا ملائكتي ، انظروا إلى عبدي يقضي ما لم افترضه عليه ، أشهدكم إنّي قد غفرت له . - رواه في الفقيه وروى الكليني في الكافي والطوسي في التهذيب والبرقي في المحاسن عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ما يفيد هذا المعنى - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 315 ، الكافي ج 3 ص 488 ، التهذيب ج 2 ص 162 ، المحاسن ص 52 ، الوسائل ج 4 ص 77 ) .
عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : قلت له : أخبرني عن رجل عليه من صلاة النوافل ما لا يدري ما هو من كثرتها ، كيف يصنع ؟ قال :
فليصلّ حتّى لا يدري كم صلّى من كثرتها ، فيكون قد قضى بقدر علمه من ذلك ثمّ قال : قلت له : فانّه لا يقدر على القضاء فقال : ان كان شغله في طلب معيشة لابدّ منها ، أو حاجة لأخ مؤمن فلا شيء عليه وان كان شغله لجمع الدنيا والتشاغل بها
شرح
تُقضى الصّلوات المسنونة كما تجوز من قعود
عن عمر بن الخطّاب ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : مَن نامَ عن حِزْبِهِ أو عن شيءٍ منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظّهر كُتب له كأنّما قرأه من اللّيل . رواه الخمسة إلّاالبخاري .
عن أبي سعيد ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من نام عن الوتر أو نسيه فليُصلّ إذا ذكر وإذا استيقظ . رواه الترمذي وأبو داود .