عن أبي جعفر قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : قال اللَّه عزّوجلّ : إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلًا خفيف الحال ، ذا حظّ من صلاة ، أحسن عبادة ربّه بالغيب ، وكان غامضاً في الناس ، جعل رزقه كفافاً فصبر عليه ، عجّلت منيّته ، فقلّ تراثه ، وقلّت بواكيه . - رواه الكليني في الكافي ورواه عاصم بن حميد في كتابه وأخرج عنه النوري في المستدرك - ( الكافي ج 2 ص 113 ، مستدرك الوسائل ج 1 ص 118 ، الوسائل ج 1 ص 78 ) .
عن زيد الشحّام ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : سمعته يقول : أحبّ الأعمال إلى اللَّه عزّوجلّ الصلاة وهي آخر وصايا الأنبياء ( عليهمالسلام ) ، فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ثمّ يتنحّى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه وهو راكع أو ساجد ، إنّ العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويلاه أطاع وعصيت وسجد وأبيت . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 264 ، الوسائل ج 1 ص 78 ) .
عن الفضيل بن يسار عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : انّ البيوت التي يصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض .
- رواه الصدوق في الفقيه وثواب الأعمال ورواه الطوسي في التهذيب - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 299 ، ثواب الأعمال ص 66 ، التهذيب ج 2 ص 122 ، الوسائل ج 5 ص 294 ) .
شرح
عن أبي موسى ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : مثل البيت الّذي يُذكر اللَّه فيه والبيت الذي لا يُذكر اللَّه فيه مثل الحيِّ والميِّت . رواهما مسلم .
عن زيد بن ثابت ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلّاالمكتوبة . رواه أبو داود وصحّحه العراقي .