عن الصلاة فعليه القضاء وإلّا لقي اللَّه وهو مستخفّ ، متهاون ، مضيّع لحرمة رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، قلت : فانّه لا يقدر على القضاء فهل يجزي أن يتصدّق ؟
فسكت مليّاً ثمّ قال : فليتصدّق بصدقة ، قلت : فما يتصدّق ؟ قال : بقدر طَوله وأدنى ذلك مدّ لكلّ مسكين مكان كلّ صلاة ، قلت : وكم الصلاة التي يجب فيها مدّ لكلّ مسكين ؟ قال : لكلّ ركعتين من صلاة الليل مدّ ، ولكلّ ركعتين من صلاة النهار مدّ ، فقلت : لا يقدر فقال : مدّ إذاً لكلّ أربع ركعات من صلاة النهار مدّ لكلّ أربع ركعات من صلاة الليل ، قلت : لا يقدر قال : فمدّ إذاً لصلاة الليل ومدّ لصلاة النهار ، والصلاة أفضل ، والصلاة أفضل ، والصلاة أفضل . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه البرقي في المحاسن - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 359 ، الكافي ج 3 ص 453 ، التهذيب ج 2 ص 198 ، المحاسن ص 315 ، الوسائل ج 4 ص 75 ) .
عن ذريح قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) فاتتني صلاة الليل في السفر ، أفأقضيها في النهار ؟ فقال : نعم ، ان أطقت ذلك . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 440 ، التهذيب ج 3 ص 229 ، الوسائل ج 4 ص 92 ) .
عن صفوان الجمّال قال : كان أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) يصلّي صلاة الليل بالنهار على راحلته أينما توجّهت به . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 15 ، الوسائل ج 4 ص 92 ) .
شرح
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) قالت : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا عمل عملًا أثبته وكان إذا نام من اللّيل أو مرض صلّى من النّهار ثنتَيْ عشرة ركعةً قالت : وما رأيت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قام ليلةً حتّى الصّباح وما صام شهراً مُتتابعاً إلّارمضان .
رواه مسلم والنسائي .
ورُؤيَ النّبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يصلّي بعد العصر فسُئلَ فقال : أتاني ناسٌ من عبد القيس فشغلوني عن الرّكعتين اللّتين بعد الظّهر فهما هاتان . رواه الثلاثة .