ذات أبراج ولا أرض ذات مهاد ولا ظلمات بعضها فوق بعض ولا بحر لجّي تدلج بين يدي المدلج من خلقك : تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، غارت النجوم ونامت العيون وأنت الحيّ القيّوم لا تأخذك سنة ولا نوم ، سبحان ربّ العالمين وإله المرسلين والحمد للَّهربّ العالمين ، ثمّ إقرأ الخمس الآيات من آخر آل عمران :
( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
- إلى قوله -
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ )
، ثمّ استك وتوضّأ فإذا وضعت يدك في الماء فقل : بسم اللَّه باللَّه اللّهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين فإذا فرغت فقل : الحمد للَّهربّ العالمين فإذا قمت إلى صلاتك فقل : بسم اللَّه وباللَّه وإلى اللَّه ومن اللَّه وما شاء اللَّه ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه ، اللّهمّ اجعلني من زوّار بيتك وعُمّار مساجدك وافتح لي باب توبتك وأغلق عنّي باب معصيتك وكلّ معصية الحمد للَّهالذي جعلني ممّن يناجيه ، اللّهمّ اقبل عليّ بوجهك ، جلّ ثناؤك ثمّ افتتح الصلاة بالتكبير . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 445 ، التهذيب ج 2 ص 123 ) .
عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عمّا أقول إذا اضطجعت على يميني بعد ركعتي الفجر ؟ فقال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : اقرأ الخمس آيات التي في
شرح
أسلمت وبك آمنت وعليك توكّلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدّمتُ وما أخّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر لا إله إلّا أنت ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه . رواه الخمسة إلّاأبا داود .
وعنه أنّه رقد عند رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فاستيقظ فتسوّك وتوضّأ وهو يقول :( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ )فقرأ هؤلاء الآيات حتّى ختم السّورة ثمّ قام فصلّى ركعتين فأطال فيهما القيام والرّكوع والسّجود .
وفي رواية قال : اللّهمّ اجعل في قلبي نوراً وفي لساني نوراً وفي سمعي