جابر إذا أردت أن تدعو اللَّه فيستجيب لك فادعه بأسمائهم ، فانّها أحبّ الأسماء إلى اللَّه عزّوجلّ . - رواه المفيد في الإختصاص وأخرجه المجلسي في البحار والنوري في المستدرك - ( الإختصاص ص 223 ، بحار الأنوار ج 94 ص 21 ، مستدرك الوسائل ج 5 ص 228 ) .
عن الكندي ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : إذا أردت أمراً تسأله ربّك فتوضّأ وأحسن الوضوء ، ثمّ صلّ ركعتين وعظّم اللَّه ، وصلّ على النبي ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) وقل بعد التسليم : اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك ملك ، وانّك على كلّ شيء قدير مقتدر ، انّك ما تشاء من أمر يكون ، اللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبي الرحمة ، يامحمّد ، يا رسول اللَّه ، إنّي أتوجّه بك إلى اللَّه ربّك وربّي لينجح لي بك طلبتي ، اللهمّ بنبيّك أنجح لي طلبتي بمحمّد ، ثمّ سل حاجتك . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 478 ، التهذيب ج 3 ص 313 ، الوسائل ج 8 ص 132 ) .
تنبيه : يأتي إن شاء اللَّه تعالى ما يدلّ على استحباب التوسّل بأوليائه والخيرة من خلقه ، محمّد وآله ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) ، في باب الدعاء .
شرح
عن عمر ( رضياللَّهعنه ) قال : استأذنت النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في العمرة فأذن لي وقال : لا تنسنا يا أُخَيَّ من دُعائك فقال عمر : كلمةٌ ما يسرُّني أنّ لي بها الدُّنيا .
رواه أبو داود والترمذي . ولفظه : استأذنت النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في العمرة فقال :
أيْ أُخَيَّ أَشرِكنا في دُعائك ولا تنسنا . واللَّه أعلم .