استحباب التوسّل إلى اللَّه بأحبّائه
عن الصادق ( عليهالسلام ) - في حديث - قال ، قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) :
انّه يكره للعبد أن يزكّي نفسه ، ولكنّي أقول : انّ آدم لمّا أصاب الخطيئة كانت توبته ان قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّدٍ وآل محمّد لمّا غفرت لي ، فغفرها له ، وإنّ نوحاً لمّا ركب السفينة وخاف الغرق قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمّا أنجيتني من الغرق ، فأنجاه اللَّه منه ، وإنّ إبراهيم لمّا القِيَ في النار قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمّا أنجيتني منها ، فجعلها اللَّه عليه برداً وسلاماً ، وإنّ موسى لمّا ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمّا آمنتني فقال له اللَّه عزّوجلّ : لا تخف ، إنّك أنت الأعلى . - رواه الصدوق في الأمالي وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( أمالي الصدوق ص 181 ، الوسائل ج 7 ص 100 ) .
شرح
يجوز التوسّل إلى اللَّه بأحبابه
عن أنس أنّ عمر بن الخطّاب ( رضياللَّهعنه ) كان إذا قُحِطُوا استسقى بالعبّاس بن عبد المطّلب فقال : اللّهمّ إنّا كُنّا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقينا وإنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا قال : فيُسقَوْنَ . رواه البخاري .
وقال مُصعب بن سعد : إنّ أبي رأى له فضلًا على مَن دونه فقال النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : هل تُنصَرون ولا تُرزَقون إلّابضعفائكم . رواه الخمسة إلّامسلماً ولفظ النسائي : إنّما ينصر اللَّه هذه الامّة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم وسيأتي في الجهاد إن شاء اللَّه تعالى .