ليصلّي كما كان يصلّي فاصطف الناس خلفه فهرب منهم إلى بيته وتركهم ، ففعلوا ذلك ثلاث ليال ، فقام في اليوم الثالث على منبره فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس ، انّ الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة وصلاة الضحى بدعة ، ألا فلا تجمعوا ليلًا في شهر رمضان لصلاة الليل ولا تصلّوا صلاة الضحى فانّ تلك معصية ، ألا وانّ كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة سبيلها إلى النار ، ثمّ نزل وهو يقول : قليل في سنّة خير من كثير في بدعة . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيبين - ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 87 ، التهذيب ج 3 ص 69 ، الاستبصار ج 1 ص 467 ، الوسائل ج 8 ص 45 ) .
عن الأصبغ بن نباتة قال : خرجنا مع علي ( عليهالسلام ) فتوسّط المسجد ، فإذا ناس يتنفّلون حين طلعت الشمس ، فسمعته يقول : نحروا صلاة الأوّابين ، نحرهم اللَّه قال : قلت : فما نحروها ؟ قال عجّلوها ، الحديث . - رواه العياشي في تفسيره وأخرج
شرح
بالمعروف صدقةٌ ونهيه عن المنكر صدقةٌ وإماطة الأذى عن الطّريق صدقةٌ وبُضعةُ أهله صدقةٌ ويُجزئ من ذلك كُلِّهِ ركعتان من الضُّحى .
عن نُعَيم بن همّارٍ ( رضياللَّهعنه ) قال : سمعت النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقول : قال اللَّه عزّ وجلّ : يا ابن آدم لا تُعجِزني من أربع ركعاتٍ في أوّل نهارك أكفِكَ آخره . رواه أبو داود وأحمد والترمذي . ولفظه : ابن آدم اركع لي من أوّل النّهار أربع ركعاتٍ أكفك آخره .
عن مُعاذ بن أنس الجُهَني ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من قعد في مُصلّاه حين ينصرف من صلاة الصُّبح حتّى يُسبِّح ركعتي الضُّحى لا يقول إلّا خيراً غُفِرَ له خطاياه وإن كانت أكثر من زَبَدِ البحر . رواه أبو داود والترمذي .
ولفظه : من صلّى الغداة في جماعة ثمّ قعد يذكر اللَّه حتّى تطلع الشّمس ثمّ صلّى ركعتين كانت له كأجر حجّةٍ وعُمرةٍ تامّةً تامّةً تامّةً .