عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) انّه قال لرجل من الأنصار سأله عن صلاة الضحى ، فقال : انّ أوّل من ابتدعها قومك الأنصار ، سمعوا قول رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) :
صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة ، فكانوا يأتون من ضياعهم ضحى فيدخلون المسجد فيصلّون ، فبلغ ذلك رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فنهاهم عنه . - رواه النعمان في الدعائم وأخرج عنه المجلسي في البحار والنوري في المستدرك - ( دعائم الإسلام ج 1 ص 214 ، بحار الأنوار ج 83 ص 159 ، مستدرك الوسائل ج 3 ص 70 ) .
عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه ( عليهماالسلام ) ، إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال :
صلاة الضحى بدعة . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 453 ، الوسائل ج 4 ص 101 ) .
عن زرارة ومحمّد بن مسلم والفضيل إنّهم سألوا أبا جعفر الباقر وأبا عبداللَّه الصادق ( عليهماالسلام ) عن الصلاة في شهر رمضان نافلة بالليل في جماعة ؟ فقالا : انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) كان إذا صلّى العشاء الآخرة انصرف إلى منزله ، ثمّ يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيصلّى ، فخرج في أوّل ليلة من شهر رمضان
شرح
أربعاً ويزيد ما شاء اللَّه . رواه مسلم والنسائي وأحمد .
عن أُمّ هانئ بنت أبي طالب ( رضياللَّهعنها ) أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يوم الفتح صلّى سُبحةَ الضُّحى ثماني ركعاتٍ يُسلم من كلّ ركعتين . وفي روايةٍ : أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) دخل بيتها يوم فتح مكّة فاغتسل وصلّى ثمان ركعات . رواه الأربعة .
عن أبي ذر ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : يُصْبِحُ على كلّ سُلامَى من أحدكم صدقةٌ فكلّ تسبيحةٍ صدقةٌ وكلُّ تحميدةٍ صدقةٌ وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ وكلُّ تكبيرةٍ صدقةٌ وأمرٌ بالمعروف صدقةٌ ونهيٌ عن المنكر صدقةٌ ويُجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضُّحى . رواه مسلم وأبو داود وأحمد . ولهما : يُصبحُ على كلِّ سُلَامَى من ابن آدم صدقةٌ : تسليمه على مَن لقي صدقةٌ وأمره