عن العسكري ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) ، عن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) - في حديث - قال : انّ اللَّه عزّوجلّ قال لآدم ( عليهالسلام ) : أنت عصيتني بأكل الشجرة فعظّمني بالتواضع لمحمّد وآل محمّد تفلح كلّ الفلاح ، وزالت عنك وصمة الزلّة ، فادعني بمحمّد وآله الطيبين لذلك ، فدعاه بهم فأفلح كلّ الفلاح . - رواه الطبرسي في الإحتجاج وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( الإحتجاج ص 53 ، الوسائل ج 7 ص 102 ) .
عن ابن عبّاس قال : سألت النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) عن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه ؟ قال : سأله بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليّ ، فتاب عليه . - رواه الصدوق في الخصال والأمالي ومعاني الأخبار ورواه الأربلي في كشف الغمّة وأخرج عنه المجلسي في البحار - ( الخصال ص 270 ، معاني الأخبار ص 125 ، بحار الأنوار ج 94 ص 20 ، الوسائل ج 7 ص 99 ) .
عن داود الرقّي قال : إنّي كنت أسمع أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) أكثر ما يلحّ به في الدعاء على اللَّه بحقّ الخمسة ، يعني رسول اللَّه ، وأمير المؤمنين وفاطمة ، والحسن والحسين ( عليهمالسلام ) . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 422 ، الوسائل ج 7 ص 97 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال جابر الأنصاري قلت لرسولاللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : ما تقول في علي بن أبي طالب ( عليهالسلام ) ؟ فقال : ذاك نفسي ، قلت : فما تقول في الحسن والحسين ( عليهماالسلام ) ؟ قال : هما روحي ، وفاطمة امّهما ابنتي ، يسوؤني ما ساءها ويسرّني ما سرّها ، اشهِدُ اللَّه إنّي حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، يا
شرح
عن عثمان بن حنيف ( رضياللَّهعنه ) أنّ رجلًا ضرير البصر أتى النبي ( صلّىاللَّهعليه وسلّم ) فقال : ادعُ اللَّه أن يعافيني قال : إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خيرٌ لك ، قال : فادعه فأمره أن يتوضّأ فيُحسن وضوءه ويدعو بهذا الدُّعاء : اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرّحمة إنّي توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي هذه لتُقضى لي اللّهمّ فشفِّعْهُ فيّ . رواه الترمذي وابن ماجة .