عن الصدوق عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : ما بعث اللَّه ريحاً إلّارحمة أو عذاباً ، فإذا رأيتموها فقولوا : اللّهمّ انّا نسألك خيرها وخير ما أرسلت له ، ونعوذ بك من شرّها وشرّ ما أرسلت له ، وكبّروا وارفعوا أصواتكم بالتكبير فانّه يكسرها . - رواه في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 344 ، الوسائل ج 7 ص 507 ) .
عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : إنّ الصاعقة تصيب المؤمن والكافر ولا تصيب ذاكراً . - رواه الصدوق في العلل والفقيه ورواه في الأمالي إلّا أنّه قال : إنّ الصاعقة لا تصيب ذاكراً للَّهعزّوجلّ - ( علل الشرائع ص 463 ، الأمالي ص 375 ، الوسائل ج 7 ص 161 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 344 ) .
عن الصدوق قال : قال علي ( عليهالسلام ) الرياح خمسة منها العقيم فنعوذ باللَّه من شرّها . وكان النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إذا هبّت ريح صفراء أو حمراء أو سوداء تغيّر وجهه واصفّر لونه وكان كالخائف الوجل حتّى تنزل من السماء قطرة من مطر فيرجع إليه لونه ويقول جاءتكم بالرحمة . - رواه في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 345 ) .
تنبيه : الظاهر أنّ تغيّر وجه النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) واصفرار لونه مخافة أن يكون قد نزل في امّته العذاب نتيجة عصيانهم وقد صرّح بذلك بعض الأحاديث .
شرح
ولمسلمٍ : ألم تروا إلى ما قال ربُّكم ، قال : ما أنعمتُ على عبادي من نعمةٍ إلّا أصبح فريقٌ منهم بها كافرين يقولون : الكواكب وبالكواكب .
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) قالت : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا عصفت الرّيح قال : اللّهمّ إنّي أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرْسِلَتْ به وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرسلتْ به قالت : وإذا تخيّلت السّماء تغيّر لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سُرِّيَ عنه فعرفتُ ذلك في وجهه فسألته فقال :
لعلّه يا عائشة كما قال قوم عاد فلمّا رأوه عارضاً مُستقبل أوديتهم قالوا : هذا عارضٌ مُمطرنا . رواه مسلم والترمذي .