عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) - في حديث - قال : قال رسولاللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) : لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فانّ اللَّه يكره ذلك . - رواه الكليني في الروضة من الكافي ورواه الحميري في قرب الإسناد - ( الكافي ج 8 ص 240 ، قرب الإسناد ص 36 ، الوسائل ج 8 ص 12 ) .
تنبيه : لعلّ المراد : لا تطلبوا من المطر والهلال أن ينفعاكم ، ترون انّ التوسّل بهما يجلب لكم النفع ويردّ عنكم السوء والضرر لأنّ الأمر بيد اللَّه سبحانه وتعالى فلابدّ من الدعاء والتضرّع إليه وان يُطلَب الحوائج منه تعالى .
عن أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : لا تسبّوا الريح ، فانّها بشر ، وانّها نذر ، وانّها لواقح ، فاسألوا اللَّه من خيرها ، وتعوّذوا به من شرّها . - رواه العياشي في تفسيره وأخرجه النوري في المستدرك - ( تفسير العياشي ج 2 ص 239 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 176 ) .
عن كامل قال : كنت مع أبي جعفر ( عليهالسلام ) بالعريض فهبّت ريح شديدة ، فجعل أبو جعفر ( عليهالسلام ) يكبّر ثمّ قال : انّ التكبير يردّ الريح . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 344 ، الوسائل ج 7 ص 507 ) .
تنبيه : العريض : وادٍ بالمدينة .
شرح
وأبيضُ يُستسقى الغمام بوجهه * ثِمالُ اليتامى عصمةٌ للأراملرواه البخاري .
عن زيد بن خالد الجهني ( رضياللَّهعنه ) أنّه قال : صلّى لنا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وسلّم ) صلاة الصّبح بالحديبية على إثر سماء كانت من اللّيل فلمّا انصرف النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) أقبل على النّاس فقال : هل تدرون ماذا قال ربُّكم ؟ قالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : قال أصبَحَ من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ فأمّا من قال : مُطِرنا بفضل اللَّه ورحمته فذلك مؤمنٌ بي وكافرٌ بالكوكب وأمّا من قال بِنَوْء كذا وكذا فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكواكب . رواه الشّيخان .