ما يقال عند المطر والريح
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهمالسلام ) : إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، إذا نظر إلى المطر قال :
اللّهمّ اجعله صبيباً نافعاً . - رواه محمّد بن محمّد في الجعفريات وأخرجه النوري في المستدرك - ( الجعفريات ص 217 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 210 ) .
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهماالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) : لا تسبّوا الرياح فانّها مأمورة ، ولا تسبّوا الجبال ولا الساعات ولا الأيّام ولا الليالي فتأثموا وترجع عليكم . - رواه الصدوق في العلل والفقيه - ( علل الشرائع ص 577 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 344 ، الوسائل ج 7 ص 508 ) .
عن حمران ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) ، قال : ثلاثة من عمل الجاهلية :
الفخر بالأنساب ، والطعن بالأحساب ، والإستسقاء بالأنواء . - رواه الصدوق في معاني الأخبار - ( معاني الأخبار ص 326 ، الوسائل ج 8 ص 15 ) .
تنبيه : الأنواء جمع النَوء : كانت العرب في الجاهلية إذا سقط نجم وطلع آخر قالوا :
لابدّ أن يكون عند ذلك رياح ومطر ، فينسبون كلّ غيث يكون عند ذلك إلى النجم الذي سقط حينئذ فيقولون : مطرنا بِنَوء الثريّا أو الدبران ، ونحو ذلك .
شرح
ما يقال عند المطر والريح
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كان إذا رأى المطر قال :
اللّهمّ صَيّباً نافعاً . رواه البخاري والنسائي ولفظه : اللّهمّ اجعله صيّباً نافعاً .
وتمثّل ابن عمر بشعر أبي طالب فقال :