تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

ما يقال عند المطر والريح

عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم‌السلام ) : إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) ، إذا نظر إلى المطر قال : اللّهمّ اجعله صبيباً نافعاً . - رواه محمّد بن محمّد في الجعفريات وأخرجه النوري في المستدرك - ( الجعفريات ص 217 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 210 ) . عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهماالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله وسلّم ) : لا تسبّوا الرياح فانّها مأمورة ، ولا تسبّوا الجبال ولا الساعات ولا الأيّام ولا الليالي فتأثموا وترجع عليكم . - رواه الصدوق في العلل والفقيه - ( علل الشرائع ص 577 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 344 ، الوسائل ج 7 ص 508 ) . عن حمران ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه‌السلام ) ، قال : ثلاثة من عمل الجاهلية : الفخر بالأنساب ، والطعن بالأحساب ، والإستسقاء بالأنواء . - رواه الصدوق في معاني الأخبار - ( معاني الأخبار ص 326 ، الوسائل ج 8 ص 15 ) . تنبيه : الأنواء جمع النَوء : كانت العرب في الجاهلية إذا سقط نجم وطلع آخر قالوا : لابدّ أن يكون عند ذلك رياح ومطر ، فينسبون كلّ غيث يكون عند ذلك إلى النجم الذي سقط حينئذ فيقولون : مطرنا بِنَوء الثريّا أو الدبران ، ونحو ذلك .
شرح
ما يقال عند المطر والريح عن عائشة ( رضياللَّه‌عنها ) أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) كان إذا رأى المطر قال : اللّهمّ صَيّباً نافعاً . رواه البخاري والنسائي ولفظه : اللّهمّ اجعله صيّباً نافعاً . وتمثّل ابن عمر بشعر أبي طالب فقال :
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 417 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري