يجيب الإمام طلب الناس في الاستسقاء
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : أتى قوم رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فقالوا :
يا رسول اللَّه إنّ بلادنا قد قحطت وتوالت السنون علينا فادع اللَّه تبارك وتعالى يرسل السماء علينا فأمر رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) بالمنبر فأخرج واجتمع الناس فصعد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ودعا وأمر الناس أن يؤمّنوا فلم يلبث أن هبط جبرئيل فقال : يامحمّد أخبر الناس انّ ربّك قد وعدهم أن يمطروا يوم كذا وكذا وساعة كذا وكذا فلم يزل الناس ينتظرون ذلك اليوم وتلك الساعة حتّى إذا كانت تلك الساعة أهاج اللَّه عزّوجلّ ريحاً فأثارت سحاباً وجلّلت السماء وأرخت عزاليها فجاء أولئك النفر بأعيانهم إلى النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فقالوا : يا رسول اللَّه ادع اللَّه لنا أن يكفّ السماء عنّا ، فانّا كدنا أن نغرق فاجتمع الناس ودعا النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وأمر الناس أن يؤمّنوا على دعائه فقال له رجل من الناس
شرح
يجيب الإمام طلب الناس في الاستسقاء
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) وهو يخطب يوم الجمعة فقال : يا رسول اللَّه هَلَكَتِ المواشي وانقطعت السُّبُلُ فادعُ اللَّه فدعا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) . وفي رواية : فرفع يديه ثمّ قال : اللّهمّ أغثنا اللّهمّ أغثنا اللّهمّ أغثنا فَمُطِروا من جمعةٍ إلى جمعةٍ فجاء رجل فقال : يا رسول اللَّه تهدّمت البيوت وتقطّعت السُّبُل وهلكت المواشي فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : اللّهمّ على رؤوس الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشّجر . وفي رواية : اللّهمّ