تجب الصلاة في جميع الأخاويف السماويّة
عن زرارة ومحمّد بن مسلم قالا : قلنا لأبي جعفر ( عليهالسلام ) : هذه الرياح والظلم التي تكون ، هل يصلّى لها ؟ فقال : كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصلّ له صلاة الكسوف حتّى يسكن . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه - ( الكافي ج 3 ص 464 ، التهذيب ج 3 ص 155 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 346 ، الوسائل ج 7 ص 486 ) .
عن عبد الرحمن بن أبي عبداللَّه ، انّه سأل الصادق ( عليهالسلام ) عن الريح والظلمة تكون في السماء والكسوف ؟ فقال الصادق ( عليهالسلام ) : صلاتهما سواء . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 341 ، الوسائل ج 7 ص 486 ) .
عن سليمان الديلمي إنّه سأل أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن الزلزلة ، ما هي ؟ فقال :
آية ، ثمّ ذكر سببها إلى أن قال : قلت : فإذا كان ذلك فما أصنع ؟ قال : صلّ صلاة الكسوف . - رواه الصدوق في الفقيه والعلل - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 343 ، علل الشرائع ص 556 ، الوسائل ج 7 ص 486 ) .
عن الصادق ، عن أبيه ( عليهماالسلام ) قال : انّ الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة ، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فتذكّروا قيام الساعة وافزعوا إلى مساجدكم . - رواه الصدوق في الأمالي - ( أمالي الصدوق ص 375 ، الوسائل ج 7 ص 487 ) .
شرح
السجود لمطلق الآيات
عن عكرمة ( رضياللَّهعنه ) قال : قيل لابن عبّاس ماتت فلانة بعض أزواج النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فخرّ ساجداً فقيل له : تسجد هذه السّاعة ؟ فقال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : إذا رأيتم آيةً فاسجدوا وأيُّ آيةٍ أعظم من ذهاب أزواج النبي ( صلّىاللَّه عليهوسلّم ) . رواه أبو داود والترمذي .