ما كشف للنبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم )
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( صلوات اللَّه عليهم ) انّه قال :
إنكسف القمر على عهد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، وعنده جبرئيل فقال له رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : يا جبرئيل ما هذا ؟ فقال جبرئيل : أما انّه أطوع للَّه منكم ، أما إنّه لم يعص ربّه قطّ منذ خلقه ، وهذه آية وعبرة ، فقال له رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : فماذا ينبغي عندها ؟ وما أفضل ما يكون من العمل إذا كانت ؟
قال : الصلاة وقراءة القرآن . - رواه النعمان في الدعائم وأخرج عنه المجلسي في البحار والنوري في المستدرك - ( دعائم الإسلام ج 1 ص 200 ، بحار الأنوار ج 91 ص 165 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 163 ) .
شرح
ما كشف للنبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) عنه في صلاة الكسوف
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) قال : انخسفت الشّمس على عهد النبي ( صلّىاللَّه عليهوسلّم ) فصلّى فقام طويلًا إلى أن قال فقال ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : إنّ الشّمس والقمر آيتان من آيات اللَّه لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا اللَّه .
قالوا : يا رسول اللَّه رأيناك تناولت شيئاً في مقامك ثمّ رأيناك تَكَعْكَعْتَ فقال ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : إنّي رأيت الجنّة فتناولت عُنقوداً ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدُّنيا وأُريت النار فلم أر منظراً كاليوم قطُّ أفظع ورأيت أكثر أهلها النّساء قالوا :
بِمَ يا رسول اللَّه ؟ قال : بكفرهنّ قالوا : أيكفرن باللَّه ؟ قال : يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهنّ الدّهر كلّه ثمّ رأت منك شيئاً قالت : ما رأيت