تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
عن الصادق ( عليه‌السلام ) قال : طلب قوم من قريش إلى النبي ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) حاجةً فقال : إنكم تُمطرون غداً ، فأصبحت - أي السماء - كأنّها زجاجة وارتفع النهار قال : فأتاه رجل عظيم عند الناس فقال : ما كان أغناك عمّا تكلّمت به أمس ؟ ما رأيناك هكذا قطّ فارتفعت سحابة من قبل الصورين فاطّردت الأودية وجاءهم من المطر ما جاؤوا إلى رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) فقالوا : اطلب إلى اللَّه أن يكفّها عنّا فقال ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) : اللّهمّ حوالينا لا علينا ، فارتفع السحاب يميناً وشمالًا . - أخرجه المجلسي في البحار - ( بحار الأنوار ج 18 ص 105 ) . تنبيه : صوران موضع بقرب المدينة المنورة . تنبيه : سوف نتعرّض لأحاديث ما كشف للنبي ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) وإخباره ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) عن المغيّبات في كتاب النبوّة وفي صفاته ( صلّىاللَّه‌عليه وآله وسلّم ) إن شاء اللَّه تعالى .
شرح
منك خيراً قطّ . رواه الشّيخان والنسائي . عن جابر ( رضياللَّه‌عنه ) قال : انكسفت الشّمس في عهد رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وسلّم ) وساق حديثاً طويلًا إلى أن قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) : ما من شيء توعدونه إلّاقد رأيته في صلاتي هذه لقد جيء بالنّار وذلكم حين رأيتموني تأخّرت مخافة أن يصيبني من لفحها وحتّى رأيت فيها صاحب المِحجن يَجُرُّ قُصْبَهُ في النار كان يسرق الحاجّ بمحجنه فإن فُطِنَ له قال : إنّما تعلّق بمحجني وإن غُفِلَ عنه ذهب به وحتّى رأيت فيها صاحبة الهرّة الّتي ربطتها فلم تُطعمها ولم تَدَعْها تأكل من خشاش الأرض حتّى ماتت جوعاً ثمّ جيء بالجنّة وذلكم حين رأيتموني تقدّمت حتّى قُمْتُ في مقامي ولقد مددت يدي وأنا أُريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثمّ بدا لي ألّا أفعل فما من شيء توعدونه إلّاقد رأيته في صلاتي هذه . رواه مسلم والنسائي .