تنبيه : وقد جاء في الأحاديث المأثورة عن الأئمة من آل الرسول ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) : إنّ ارتكاب المعاصي كجور الحكّام وتطفيف الميزان والمكيال ومنع الزكاة تؤدّي إلى حرمان العباد ، وقد صحّ عن النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) أنّه قال :
لم يمنعوا الزكاة إلّامنعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا . ( الوسائل ج 16 ص 273 ) كما جاء في الأحاديث المأثورة : أنّ الاستغفار والدعاء يردّ البلاء ويدرّ الأرزاق وقد صحّ عن الرسول الأعظم ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) أنّه قال : ألا أدلّكم على سلاح يُنجيكم من أعدائكم ويدرّ أرزاقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : تدعون ربّكم بالليل والنهار فإنّ سلاح المؤمن الدعاء . ( الوسائل ج 7 ص 39 ) .
عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، قال : سألته عن صلاة الاستسقاء فقال : مثل صلاة العيدين ، يقرأ فيها ويكبّر فيها كما يقرأ ويكبّر فيها ، يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة ويبرز معه الناس ، فيحمد اللَّه ، ويمجّده ، ويثني عليه ، ويجتهد في الدعاء ، ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ، ويصلّي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد ، فإذا سلّم الإمام قلّب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر ، والذي على الأيسر على الأيمن ، فانّ النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) كذلك صنع .
- رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 462 ، التهذيب ج 3 ص 149 ، الاستبصار ج 1 ص 452 ، الوسائل ج 8 ص 5 ) .
عن مرّة مولى ( محمّد بن خالد ) قال : صاح أهل المدينة إلى محمّد بن خالد في
شرح
صلّى ركعتين كما يصلّي في العيد . رواه أصحاب السّنن .
وخرج عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري ومعه البراء بن عازب وزيد بن أرقم ( رضياللَّه عنهم ) فاستسقى فقام لهم على رجليه على غير منبر فاستغفر ثمّ صلّى ركعتين يجهر بالقراءة ولم يُؤَذِّنْ ولم يُقِمْ . رواه البخاري .