الاستسقاء ، فقال لي : انطلق إلى أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، فسله ما رأيك ، فانّ هؤلاء قد صاحوا إليّ ؟ فأتيته فقلت له ، فقال لي : قل له : فليخرج ، قلت : متى يخرج جعلت فداك ؟ قال : يوم الاثنين ، قلت كيف يصنع ؟ قال : يخرج المنبر ، ثمّ يخرج يمشي كما يمشي يوم العيدين وبين يديه المؤذّنون في أيديهم عنزهم ، حتّى إذا انتهى إلى المصلّى يصلّي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة ، ثمّ يصعد المنبر فيقلّب رداءه فيجعل الذي على يمينه على يساره ، والذي على يساره على يمينه ، ثمّ يستقبل القبلة فيكبّر اللَّه مائة تكبيرة رافعاً بها صوته ، ثمّ يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبّح اللَّه مائة تسبيحة رافعاً بها صوته ، ثمّ يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلّل اللَّه مائة تهليلة رافعاً بها صوته ، ثمّ يستقبل الناس فيحمد اللَّه مائة تحميدة ، ثمّ يرفع يديه فيدعو ، ثمّ يدعون فانّي لأرجو أن لا تخيبوا ، قال : ففعل ، فلمّا رجعنا قالوا : هذا من تعليم جعفر .
- رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 462 ، التهذيب ج 3 ص 148 ، الوسائل ج 8 ص 6 ) .
تنبيه : محمّد بن خالد بن عبداللَّه البجلي القسري الكوفي والي المدينة .
عن أبي محمّد العسكري عن آبائه عن الرضا ( عليهمالسلام ) في حديث قال : إنّ المطر احتبس فقال له المأمون : لو دعوت اللَّه عزّوجلّ ؟ فقال الرضا ( عليهالسلام ) : نعم ، فقال : متى تفعل ذلك ؟ - وكان يوم الجمعة - فقال : يوم الاثنين ، فإنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) أتاني البارحة في منامي ومعه أمير المؤمنين فقال : يا بُني انظر يوم الاثنين وأبرز إلى الصحراء واستسق ، فإنّ اللَّه عزّوجلّ يسقيهم - إلى أن قال - فلمّا كان يوم الاثنين خرج إلى الصحراء ومعه الخلائق ، الحديث . - رواه الصدوق في
شرح
عن عبّاد بن تميم عن عمّه ( رضياللَّهعنه ) قال : رأيت النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يوم خرج يستسقي قال : فحوَّل إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثمّ حوّل رداءه ثمّ صلّى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة . رواه الخمسة .