تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

صلاة الكسوف فريضة لا بديل عنها وتصلّى جماعة وفرادى والجماعة أفضل

عن الصادق ( عليه‌السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) : إنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد ، ولكنّهما آيتان من آيات اللَّه تعالى ، فإذا رأيتم ذلك فبادروا إلى مساجدكم للصلاة . - رواه المفيد في المقنعة وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( المقنعة ص 35 ، الوسائل ج 7 ص 491 ) . عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه‌السلام ) قال : إنّما جعلت للكسوف صلاة لأنّه من آيات اللَّه ، لا يدرى أَلِرحمةِ ظهرت أم لعذاب ؟ فأحبّ النبي ( صلّىاللَّه‌عليه وآله وسلّم ) أن تفزع امّته إلى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرّها ويقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس ( عليه‌السلام ) حين تضرّعوا إلى اللَّه عزّوجلّ ، الحديث . - رواه الصدوق في الفقيه والعلل والعيون - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 342 ، علل الشرائع ص 269 ، عيون أخبار الرضا ج 2 ص 115 ، الوسائل ج 7 ص 483 ) . عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : قال : وقت صلاة
شرح
يكفي عن الصلاة الفزع إلى اللَّه وفعل الخير عن أبي موسى ( رضياللَّه‌عنه ) عن النبي ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) قال : إنّ هذه الآيات التي يُرْسِلُ اللَّه لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكنّ اللَّه يُرسلها يُخوِّف بها عباده فإذا رأيتم منها شيئاً فافزعوا إلى ذكر اللَّه ودعائه واستغفاره . رواه الخمسة إلّا الترمذي .