حُكْم الخطبة
عن موسى بن جعفر في حديث قال : فقال الناس : انكسفت الشمس لفقد ابن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فصعد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : ياأيّها الناس ، إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه يجريان بأمره مطيعان له ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا إنكسفتا أو واحدة منهما فصلّوا ثمّ نزل فصلّى بالناس صلاة الكسوف ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه البرقي في المحاسن - ( الكافي ج 3 ص 463 ، التهذيب ج 3 ص 154 ، المحاسن ص 313 ، الوسائل ج 7 ص 485 ) .
تنبيه : لم تثبت من دليل ، الخطبة لصلاة الكسوف ، لا قبلها ولا بعدها وما في هذا الحديث من صعود النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) المنبر ، الظاهر إنّما كان لبيان حكم الشرع والردع عن الخرافة والأوهام .
شرح
الخطبة
عن أسماء ( رضياللَّهعنها ) قالت : فانصرف رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) وقد تجلَّت الشّمس فخطب فحمد اللَّه بما هو أهله ثمّ قال : أمّا بعد . رواه الشّيخان .