ينبغي المشي إلى الصلاة بسكينة
عن موسى بن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) انّه قال : من أسبغ وضوءه في بيته ، وتمشّط وتطيّب ، ثمّ مشى من بيته غير مستعجل ، وعليه السكينة والوقار ، إلى مصلّاه ، رغبةً في جماعة المسلمين ، لم يرفع قدماً ولم يضيع أخرى ، إلّاكتب له حسنة ، ومحيت عنه سيّئة ، ورفعت له درجة ، فإذا ما دخل المسجد - إلى أن قال ( عليهالسلام ) - ثمّ افتتح الصلاة مع الإمام جماعة ، إلّاوجبت له من اللَّه المغفرة والجنّة ، من قبل أن يسلّم الإمام . - رواه زيد النرسي في أصله وأخرجه النوري في المستدرك - ( أصل زيد النرسي ص 46 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 447 ) .
عن الحلبي ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إذا قمت إلى الصلاة ان شاء اللَّه ، فأتها سعياً ، ولتكن عليك السكينة والوقار ، فما أدركت فصلّ ، وما سبقت به فأتمّه ،
شرح
ينبغي المشي إلى الصلاة بسكينة
عن أبي قتادة ( رضياللَّهعنه ) قال : بينما نحن نصلّي مع النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذ سمع جَلَبَةَ رجالٍ فلمّا صلّى قال : ما شأنكم ؟ قالوا : استعجلنا إلى الصّلاة قال : فلا تفعلوا إذا أتيتم الصّلاة فعليكم بالسّكينة فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فأتمُّوا .
رواه الثلاثة . وفي رواية : إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصّلاة وعليكم السّكينة والوقار ولا تُسرعوا فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فأتمُّوا . وفي أخرى : إذا ثُوِّبَ بالصّلاة فلا يسع لها أحدكم ولكن لِيَمْشِ وعليه السّكينة والوقار صلِّ ما أدركت واقضِ ما سبقك .