تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ولا فرغ من صلاة مفروضة إلّاسجد ، ولا وفّق لإصلاح بين اثنين إلّاسجد ، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمّي السجّاد لذلك . - رواه الصدوق في العلل - ( علل الشرائع ص 232 ، الوسائل ج 7 ص 21 ) . عن علي بن فضّال ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه‌السلام ) قال : السجدة بعد الفريضة شكراً للَّه‌عزّوجلّ على ما وفّق له العبد من أداء فرضه ، وأدنى ما يجزي فيها من القول أن يقال : شكراً للَّه ، شكراً للَّه ، شكراً للَّه ، ثلاث مرّات ، قلت : فما معنى قوله : شكراً للَّه ؟ قال : يقول : هذه السجدة منّي شكراً للَّه‌على ما وفّقني له من خدمته وأداء فرضه والشكر موجب للزيادة ، فإن كان في الصلاة تقصير لم يتمّ بالنوافل تمّ بهذه السجدة . - رواه الصدوق في العلل والعيون - ( علل الشرائع ص 360 ، عيون أخبار الرضا ج 1 ص 281 ، الوسائل ج 7 ص 5 ) .
شرح
خرّ ساجداً فمكث طويلًا ثمّ قام فرفع يديه فدعا اللَّه ساعةً ثمّ خرّ ساجداً فمكث طويلًا ثمّ قام فرفع يديه ساعةً ثمّ خرَّ ساجداً ثمّ قال : إنّي سألت ربّي وشفعت لأُمّتي فأعطاني ثُلُث أُمّتي فخررت ساجداً شكراً لربّي ثمّ رفعت رأسي فسألت ربّي لأُمّتي فأعطاني ثلث أُمّتي فخررت ساجداً شكراً لربّي ثمّ رفعت رأسي فسألت ربّي لأُمّتي فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجداً لربّي . رواه أبو داود واللَّه أعلم .