عن الحلبي قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) : يقرأ الرجل السجدة وهو على غير وضوء ، قال : يسجد إذا كانت من العزائم . - رواه ابن إدريس في المستطرفات وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( مستطرفات ص 28 ، الوسائل ج 6 ص 241 ) .
عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إذا قرأ أحدكم السجدة من العزائم فليقل في سجوده : سجدت لك تعبّداً ورقّاً لا مستكبراً عن عبادتك ومستنكفاً ولا مستعظماً ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 328 ، الوسائل ج 6 ص 245 ) .
عن عمّار قال : سئل أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن الرجل إذا قرأ العزائم ، كيف يصنع ؟ قال : ليس فيها تكبير إذا سجدت ولا إذا قمت ، ولكن إذا سجدت قلت : ما تقول في السجود . - رواه ابن إدريس في المستطرفات - ( مستطرفات ص 99 ، الوسائل ج 6 ص 246 ) .
تنبيه : المشهور أنّ الواجب هو مجرّد السجود فلا يجب فيه الذكر فهذا الحديث وما سبقه محمولان على الاستحباب .
شرح
وقال ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) : إنّ اللَّه لم يفرض علينا السّجود إلّاأن نشاء .
رواهما البخاري .
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) قالت : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقول في سجود القرآن باللّيل يقول في السّجدة مراراً سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوّته . رواه أصحاب السّنن .