عن علي ( عليهالسلام ) قال : كنت إذا جئت النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) استأذنت فإن كان يصلّي سبّح ، فعلمت فدخلت ، وإن لم يكن يصلّي أذن لي فدخلت . - رواه النعمان في الدعائم وأخرجه النوري في المستدرك - ( دعائم الاسلام ج 1 ص 172 ، المستدرك ج 5 ص 413 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) في حديث قال : فإنّ النبي كان يصلّي وعائشة مضطجعة بين يديه وهي حائض ، وكان إذا أراد أن يسجد غمز رجليها فرفعت رجليها حتى يسجد . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 159 ، الوسائل ج 5 ص 122 ) .
عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليهالسلام ) قال : سألته عن الرجل يكون في صلاته فيظنّ انّ ثوبه قد إنخرق أو أصابه شيء ، هل يصلح له أن ينظر فيه أو يمسّه ؟ قال : ان كان في مقدّم ثوبه أو جانبيه فلا بأس ، وان كان في مؤخّره فلا يلتفت ، فانّه لا يصلح . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الحميري في قرب الإسناد إلّا انّه قال ينظر فيه أن يفتّشه - ( التهذيب ج 2 ص 333 ، قرب الإسناد ص 89 ، الوسائل ج 7 ص 245 ) .
عن علي بن بجيل قال : رأيت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) يصلّي فمرّ به رجل وهو بين السجدتين فرماه أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) بحصاة فأقبل إليه الرجل . - رواه الطوسي في
شرح
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : اقتُلوا الأسودين في الصّلاة الحيّة والعقرب . رواه أصحاب السّنن والحاكم وصحّحه .
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) قالت : جئت ورسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يصلّي في البيت والباب عليه مغلق فمشى حتّى فتح لي ثمّ رجع إلى مكانه ووَصَفَتِ الباب في القبلة . رواه أصحاب السّنن .
وعنها قالت : لقد رأيتُني ورسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يصلّي وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يسجد غمز رجليَّ فقبضتهما . رواه الخمسة إلّا الترمذي . وفي رواية : كنت أمدُّ رجلي في قبلة النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) وهو يصلّي