عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليهالسلام ) : هل سجد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) سجدتي السهو قطّ ؟ قال : لا ، ولا يسجدهما فقيه . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 350 ، الوسائل ج 8 ص 202 ) .
تنبيه : لابدّ من حمل الفقيه في هذا الحديث على أتمّ مصاديق الفقهاء وأكملهم وهم الأئمّة من آل الرسول ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) اللهمّ إلّاأن يقال إنّ السهو منه ( صلّىاللَّه عليه وآلهو سلّم ) لم يكن أمراً طبيعيّاً كما يكون في سائر الناس بل أنساه اللَّه تعالى ليفقّههم كما جاء في ما رواه الحسن بن صدقة قال : قلت لأبي الحسن الأوّل ( عليهالسلام ) : أسلّم رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) في الركعتين الأوّلتين ؟ فقال :
نعم ، قلت : وحاله حاله قال : إنّما أراد اللَّه عزّوجلّ أن يفقّههم . ( الكافي ج 3 ص 356 ) ودلّ عليه رواية سعيد الأعرج التي ذكرناها سابقاً أيضاً .
عن الحسن الصيقل ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : قلت له : الرجل يصلّي الركعتين من الوتر ثمّ يقوم فينسى التشهّد حتّى يركع ، فيذكر وهو راكع ؟ قال : يجلس من ركوعه يتشهّد ثمّ يقوم فيتمّ ، قال : قلت : أليس قلت في الفريضة إذا ذكره بعد ما ركع مضى في صلاته ثمّ سجد سجدتي السهو بعد ما ينصرف يتشهّد فيهما ؟ قال ليس النافلة مثل الفريضة . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 448 ، التهذيب ج 2 ص 336 ، الوسائل ج 6 ص 404 ) .
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي ( عليهمالسلام ) قال : سجدتا السهو بعد التسليم وقبل الكلام . - رواه الطوسي في التهذيبين ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 2 ص 195 ، الاستبصار ج 1 ص 380 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 225 ، الوسائل ج 8 ص 208 ) .
شرح
فقالوا : نعم يا رسول اللَّه فأتمّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) ما بقي من الصّلاة ثمّ سجد سجدتين وهو جالس بعد التّسليم . رواه الخمسة .
عن عمران بن الحصين ( رضياللَّهعنه ) قال : سلّم رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في