عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه ( عليهمالسلام ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) انّه قال : لمّا أراد اللَّه أن ينزّل فاتحة الكتاب وآية الكرسي و « شهد اللَّه » و « قل اللّهمّ مالك الملك » - إلى قوله - « بغير حساب » تعلّقن بالعرش وليس بينهنّ وبين اللَّه حجاب وقلن : يا ربّ تهبطنا إلى دار الذنوب وإلى من يعصيك ونحن معلّقات بالطهور والقدس ؟ فقال : وعزّتي وجلالي ، ما من عبد قرأكنّ في دبر كلّ صلاة مكتوبة إلّاأسكنته حظيرة القدس على ما كان فيه وإلّا نظرت إليه بعيني المكنونة في كلّ يوم سبعين مرّة وإلّا قضيت له في كلّ يوم سبعين حاجة ، أدناها المغفرة وإلّا أعذته من كلّ عدوٍ ونصرته عليه ولا يمنعه دخول الجنّة إلّاأن يموت . - رواه الطبرسي في مجمع البيان وأخرج عنه النوري في المستدرك وروى الكليني في الكافي نحوه عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) وأخرج عنه الحرّ في الوسائل - ( مجمع البيان ج 1 ص 426 ، المستدرك ج 5 ص 67 ، الكافي ج 2 ص 454 ، الوسائل ج 6 ص 467 ) .
عن الرضا ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : من أدّى فريضة فله عند اللَّه دعوة مستجابة . - رواه الطوسي في المجالس ورواه محمّد بن محمّد في الجعفريات وأخرجه النوري في المستدرك وزاد : فإن شاء عجّلها له في الدنيا وان شاء أخّرها له في الآخرة ورواه الصدوق في العيون إلّاانّه قال : من أدّى للَّه مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة - ( أمالي الطوسي ج 2 ص 209 ، الجعفريات ص 222 ، مستدرك الوسائل ج 5 ص 28 ، عيون أخبار الرضا ج 2 ص 28 ، الوسائل ج 6 ص 432 ) .
شرح
عن زيد مولى النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) عن النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من استغفر اللَّه الّذي لا إله إلّااللَّه هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه غُفر له وإن كان قد فرَّ من الزّحف . رواه أبو داود والترمذي ولفظه : من استغفر اللَّه العظيم .
عن ورّاد مولى المغيرة بن شعبة ( رضياللَّهعنه ) قال : كتب المغيرة إلى معاوية إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كان إذا فرغ من صلاته وسلّم قال لا إله إلّااللَّه وحده