عن مفضّل بن عمر ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) - في حديث نافلة شهر رمضان - قال : سبّح تسبيح فاطمة ( عليهاالسلام ) ، وهو : اللَّه أكبر أربعاً وثلاثين مرّة ، وسبحان اللَّه ثلاثاً وثلاثين مرّة ، والحمد للَّهثلاثاً وثلاثين مرّة فواللَّه لو كان شيء أفضل منه لعلّمه رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إيّاها . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 66 ، الوسائل ج 6 ص 445 ) .
عن عبداللَّه بن سنان قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : من سبّح تسبيح فاطمة ( عليهاالسلام ) قبل أن يثني رجله من صلاة الفريضة غفر اللَّه له ، ويبدأ بالتكبير . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في ثواب الأعمال ورواه في الفقيه أيضاً إلى قوله غفر اللَّه له - ( الكافي ج 3 ص 342 ، التهذيب ج 2 ص 105 ، ثواب الأعمال ص 196 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 210 ، الوسائل ج 6 ص 439 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لأصحابه ذات يوم ، أترون لو جمعتم ما عندكم من الآنية والمتاع أكنتم ترونه يبلغ السماء ؟ قالوا : لا يا رسول اللَّه : قال : أفلا أدلّكم على شيء أصله في الأرض وفرعه في السماء ؟ قالوا :
بلى يا رسول اللَّه . قال : يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته الفريضة : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر ثلاثين مرّة . فانّ أصلهنّ في الأرض وفرعهنّ في السماء وهنّ يدفعن الحرق والغرق والهدم والتردّي في البئر وميتة السوء : وهنّ الباقيات الصالحات . - رواه الصدوق في معاني الأخبار وثواب الأعمال ورواه الطوسي في
شرح
وثلاثون تكبيرةً في دبر كلّ صلاة . رواه مسلم والترمذي .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) أنّ فقراء المهاجرين أتوا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فقالوا : ذهب أهل الدُّثور بالدّرجات والنّعيم المقيم فقال : وما ذاك ؟ قالوا : يصلُّون كما نصلّي ويصومون كما نصوم ويتصدّقون ولا نتصدّق ويُعتقون ولا نُعتق ، فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : أفلا أُعلمكم شيئاً تُدركون به من سبقكم وتسبقون به