تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
عن ابن مسعود الطائي عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) : إنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله وسلّم ) كان يقرأ في آخر صلاة الليل « هل أتى على الانسان » . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 124 ) . عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : السنّة في صلاة النهار بالاخفات ، والسنّة في صلاة الليل بالإجهار . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 289 ، الاستبصار ج 1 ص 313 ، الوسائل ج 6 ص 77 ) . عن رجاء بن أبي الضحّاك ، عن الرضا ( عليه‌السلام ) انّه كان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الليل والشفع والوتر والغداة ويخفي القراءة في الظهر والعصر . - رواه الصدوق في العيون - ( عيون أخبار الرضا ج 2 ص 182 ، الوسائل ج 6 ص 85 ) . عن أبي العبّاس البقباق قال : قال أبو عبداللَّه ( عليه‌السلام ) : يستجاب الدعاء في أربعة مواطن : في الوتر ، وبعد الفجر ، وبعد الظهر ، وبعد المغرب . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 2 ص 346 ، التهذيب ج 2 ص 114 ، الوسائل ج 6 ص 430 ) . عن الصدوق قال : وكان رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) يستغفر اللَّه في الوتر سبعين مرّة ويقول : هذا مقام العائذ بك من النار ، سبع مرّات . - رواه في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 309 ، الوسائل ج 6 ص 279 ) . عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) أنّه قال : من قال في وتره إذا أوتر ، استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه سبعين مرّة وواظب على ذلك حتّى تمضي سنة كتبه اللَّه عنده من المستغفرين بالأسحار ، وجبت له المغفرة من اللَّه عزّوجلّ . - رواه
شرح
وسئلت عائشة ( رضياللَّه‌عنها ) : أكان النبي ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) يُسِرُّ بالقراءة في الوتر أم يجهر قالت : كلّ ذلك كان يفعل ربّما أسرَّ وربّما جهر . رواه مسلم وأبو داود .