الفصل الثالث : في الدعاء والذكر عقيب الصلاة
عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) : لأيّ علّة يكبّر المصلّي بعد التسليم ثلاثاً يرفع بها يديه ؟ فقال : لأنّ النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لمّا فتح مكة صلّى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود فلمّا سلّم رفع يديه وكبّر ثلاثاً وقال : لا إله إلّا اللَّه وحده وحده أنجز وعده ونصر عبده وأعزّ جنده وغلب الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو على كلّ شيء قدير ، ثمّ أقبل على أصحابه فقال : لا تَدَعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كلّ صلاة مكتوبة فإنّ من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول كان قد أدّى ما يجب عليه من شكر اللَّه تعالى على تقوية الإسلام وجنده . - رواه الصدوق في العلل ورواه عليّ بن طاووس في فلاح السائل وأخرجه المجلسي في البحار والنوري في المستدرك - ( علل الشرائع ص 360 ، البحار ج 86 ص 22 ، المستدرك ج 5 ص 52 ، الوسائل ج 6 ص 452 ) .
شرح
الفصل الثالث
في الدعاء والذّكر عقب الصلاة
عن ثوبان ( رضياللَّهعنه ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال : اللّهمّ أنت السّلام ومنك السّلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام . وفي رواية : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) إذا سلّم لم يقعد إلّامقدار ما يقول :
اللّهمّ أنت السّلام الخ . رواه الخمسة إلّاالبخاري .