الصدوق في الفقيه وثواب الأعمال والخصال ورواه البرقي في المحاسن وفي بعض المصادر زاد بعد قوله سبعين مرّة ، وهو قائم - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 309 ، ثواب الأعمال ص 204 ، الخصال ص 581 ، المحاسن ص 53 ، الوسائل ج 6 ص 279 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : خير وقت دعوتم اللَّه فيه الأسحار ، وتلا هذه الآية في قول يعقوب ( عليهالسلام ) :
( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي )
قال : أخّرهم إلى السحر . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 346 ، الوسائل ج 7 ص 68 ) .
عن الحلبي ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن القنوت في الوتر ، هل فيه شيء موقّت يُتَّبع ويُقال ؟ فقال : لا ، أثن على اللَّه عزّوجلّ وصلّ على النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وأستغفر لذنبك العظيم ، ثمّ قال : كلّ ذنب عظيم . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 450 ، التهذيب ج 2 ص 130 ، الوسائل ج 6 ص 277 ) .
عن زرارة عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال « إذا أنت انصرفت من الوتر فقل :
سبحان ربّي الملك القدّوس العزيز الحكيم ، ثلاث مرّات ثمّ تقول : ياحيّ ياقيّوم .
يابرّ يا رحيم . ياغني يا كريم . ارزقنيْ من التجارة أعظمها فضلًا وأوسعها رزقاً وخيرها لي عاقبة فانّه لا خير فيما لا عاقبة له » . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 313 ، الوافي ج 8 ص 814 ) .
شرح
عن علي ( رضياللَّهعنه ) أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كان يقول في آخر وتره بعد السّلام منه : اللّهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك . رواه أصحاب السّنن .