تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

الفصل الثاني : في محاسن الصلاة

رفع اليدين وتكبيرات الإنتقال

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه‌السلام ) قال : لمّا نزلت هذه السورة ( سورة الكوثر ) قال النبي ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) لجبرئيل ( عليه‌السلام ) : ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربّي ، قال : ليست بنحيرة ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت ، وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فانّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، فانّ لكلّ شيء زينة وانّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة ، الحديث . - رواه الطبرسي في مجمع البيان وروى ابن الطوسي في الأمالي صدر الحديث - ( مجمع البيان ج 5 ص ، أمالي الطوسي ج 1 ص 386 ) . تنبيه : مضمون الحديث يستفاد من سائر الروايات المأثورة عن الأئمّة من آل الرسول ( عليهم‌السلام ) .
شرح
الفصل الثاني : في محاسن الصلاة رفع اليدين وتكبيرات الانتقال عن ابن عمر ( رضياللَّه‌عنهما ) قال : رأيت النبيّ ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) افتتح التكبير للصّلاة فرفع يديه حين يُكبّرُ حتّى يجعلها حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وإذا كبّر للرّكوع فعل مثله وإذا قال سمع اللَّه لمن حمده فعل مثله وقال ربّنا ولك الحمد . وفي رواية : وإذا قام من الرّكعتين رفع يديه ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه