عن صفوان الجمّال قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) لما نزلت هذه الآية فيالولاية ، أمر رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) بالدوحات في غدير خم فقممن ثمّ نودي : الصلاة جامعة ثمّ قال : أيّها الناس من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ألست أولى بكم منأنفسكم ؟ قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ربّ وال من والاه ، وعاد منعاداه ، ثمّ أمر الناس يبايعون عليّاً ، فبايعه الناس لا يجيء أحد إلّابايعه ، الحديث . - رواه الحميري في قرب الإسناد ورواه العيّاشي في تفسيره أيضاً - ( قرب الإسناد ص 27 ، بحار الأنوار ج 37 ص 138 ) .
تنبيه : انّ المقصود من الآية هي آية التبليغ : «
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ »
( المائدة آية 67 ) .
شرح
وفي رواية للشيخين : بايعنا رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) على السمع والطاعةفي العسر واليسر ، والمنشط والمكره ، وعلى أثرة علينا ، وعلى ألّا ننازع الأمرأهله ، وعلى أن نقول بالحق أينما كنّا لا نخاف في اللَّه لومة لائم .
وفي رواية أخرى وألّا ننازع الأمر أهله . قال : إلّاأن تروا كفراً بواحاً عندكممن اللَّه فيه برهان .
عن جرير بن عبد اللَّه ( رضياللَّهعنه ) قال : بايعت رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) علىإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكلّ مسلم . رواه الشيخان والترمذي .
عن ابن عمر قال : كنّا إذا بايعنا رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) على السمعوالطاعة يقول لنا : فيما استطعتم .