عن محمّد بن جمهور رفعه قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : أبى اللَّهلصاحب البدعة بالتوبة ، قيل : يا رسول اللَّه وكيف ذلك ؟ قال : انّه قد أشرب قلبهحبّها . - رواه الكليني في الكافي ورواه البرقي في المحاسن - ( الكافي ج 1 ص 54 ، المحاسنص 207 ) .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : إذا رأيتماهل الريب والبدع من بعدي فاظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبّهم والقول فيهموالوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناسولايتعلّمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجاتفى الآخرة . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 375 )
تنبيه : الوقيعة : الغيبة اي اغتابوهم ، وباهتوهم : لعلّ المقصود منه الزامهم بالحجج لكي يحتاروا في الجواب .
يأتي إن شاء اللَّه تعالى في الباب السادس في الإعتصام بالكتاب والسنّة ما يدلّ على الردع عن البدعة وأصحابهافراجع .
شرح
في الإسلام نصيب المرجئة والقدريّة . رواهما الترمذي .
وعنه عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : أبى اللَّه أن يقبل عمل صاحب بدعةحتى يدع بدعته . رواه ابن ماجة .