الباب الخامس : في البيعة
قال اللَّه تبارك وتعالى : «
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً »
( الفتح آية 9 ) .
عن أبي عبد اللَّه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كنت أبايعلرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) على العسر واليسر والبسط والكره إلى أن كثرالإسلام وكثف ، قال : وأخذ عليهم علي ( عليه السلام ) أن يمنعوا محمّداً وذرّيته ممّا يمنعونمنه أنفسهم وذراريهم فأخذتها عليهم ، نجا من نجا وهلك من هلك . - رواه الكلينيفي الروضة من الكافي - ( الروضة من الكافي ص 261 ) .
شرح
الباب الخامس
في البيعة
قال اللَّه تعالى : «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ » .عن عبادة بن الصامت أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال وحوله عصابة منأصحابه : بايعوني على أن لا تشركوا باللَّه شيئاً ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلواأولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف