عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : أتى أعرابي رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) فقال : يا رسول اللَّه بايعني على الإسلام ، فقال : على أن تقتل أباك ، فكفّ الأعرابي يدهوأقبل رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) على القوم يحدّثهم ، فقال الأعرابي : يا رسول اللَّهبايعني على الإسلام ، فقال : على أن تقتل أباك ، فكفّ الأعرابي يده وأقبل رسول اللَّهعلى القوم يحدّثهم ، فقال الأعرابي : بايعني يا رسول اللَّه على الإسلام ، فقال : على أنتقتل أباك ؟ قال : نعم ، فبايعه رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ثمّ قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : الآن لم تتّخذ من دون اللَّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة إنّيلا آمرك بعقوقالوالدين ولكن صاحبهما في الدنيا معروفاً . - رواهالبرقي فيالمحاسن - ( المحاسن ص 248 ) .
عن سعدان بن مسلم قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : أتدري كيف بايعرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) النساء ؟ قلت : اللَّه أعلم وابن رسوله أعلم ، قال : جمعهنّحوله ثمّ دعا بتور برام فصبّ فيه نضوحاً ثمّ غمس يده فيه ، ثمّ قال : اسمعن يا هؤلاءأبايعكنّ على أن لا تشركن باللَّه شيئاً ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكنّولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكنّ وأرجلكنّ ولا تعصين بعولتكنّ في معروف ، أقررتنّ ؟ قلن : نعم ، فأخرج يده من التور ثمّ قال لهنّ : اغمسن أيديكنّ ففعلنفكانت يد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) الطاهرة أطيب من أن يمسّ بها كفّ انثىليست له بمحرم . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 5 ص 526 ) .
شرح
فمن وفى منكم فأجره على اللَّه ، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا فهوكفّارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئاً ثمّ ستره اللَّه فهو إلى اللَّه إن شاء عفا عنه وإنشاء عاقبه . فبايعناه على ذلك . رواه الخمسة إلّاأبا داود .